جناح الملائكة
07-28-2007, 01:24 AM
السلام عليكم ...
لست معنياً بالمواقف المسبقة التي يستحضرها أحدنا عن أصل الموضوع والرواسب التي يحملها مِن تجاربه الشخصية؛ بل معني بأن أضع القارئ الكريم أمام تـنظيرات مناصري التعدد كما يحبون أن يقدموا للموضوع بأنفسهم ؛ وكل الحق للقارئ الكريم أن يستحسن قولاً أو يرفضه .
أرجو أن نكون جميعاً عند مستوى التلاقح الثقافي والمعرفي الذي يستنهضنا للاستفادة من تواصلنا في مناقشة شؤوننا جميعها بمستوى رفيع من المصداقية والمسؤولية .
لذا أهيب بزملائي ( المؤيدين لأصل الموضوع أو المخالفين له ) بأن يثقوا بأنفسهم حين يستحضرون حقيقة أن لا إكراه في أي طرح ؛ بل هو منتدى ثقافي وليس شيئاً آخر ! ولا حاجة لأن ينزعج أي طرف من هذا الطرح أو ذلك ما دام لم يتحول إلى بندقية ورشاش ؛ بل بقي حبيساً للسطور على هيئة حروف فقط .
إنها دعوة صادقة مني للجميع بأن يجلسوا لأقوال أنصار التعدد الواحدة تلو الأخرى ؛ وليسجلوا انطباعاتهم الذاتية عن كل قول بكل مسؤولية .
طبعاً . . . إن كان التعدد كفراً عند البعض والعياذ بالله ؛ فلست بكافر ! فقد سمعت أن ناقل الكفر حين يكتفي بنقله لا يُحكم بكفره . أما إذا كان تشريعاً يستحق التفكير فيه كحل إيجابي للبعض ؛ فلست لأخجل من طرح هذا الحل كما يُنظر له أنصاره .
ملحوظة :
لا أقصد بالموضوع استعراض أقوال العلماء والفقهاء فقط؛ بل أقصد أقوال عامة الناس الذين نسمع تمتمتهم بين الفينة والأخرى ؛ وهو ما يُـكـسب الموضوع نكهته الخاصة حين نستعرض أقوال العامة وهي ممزوجة بانفعالاتهم وخلفياتهم عن التعدد وتجاربهم المختلفة .
الجميع يلمس بأن أحاديث التعدد لا تخلو من جدية وهرج ومرج ونكتة وصدام وتشويق وإثارة وألم . . . .
القول الأول ( 1 )
إن أحد أسباب نزوع بعض الرجال للتعدد سببه أنهم تزوجوا الزوجة الأولى في ظل ظروف معينة وزمان معين؛ وقد كان للآخرين نصيب الأسد في تحديد زوجاتهم . وذلك نتيجة عدم استقلالية الشاب سواء المادية أو حتى الشخصية عن أهله . هذا فضلاً عن عدم نضوج شخصية الرجل في تلك الفترة ، ووجود عدد من العوامل التي تؤدي إلى اتخاذ قرار ربما يكون غير حكيم 100% .
فالصراحة أننا نعيش في مجتمع يعشعش فيه الكبت والحرمان الجنسي! لذلك قد يندفع الشاب الغير مستقل عن أهله مادياً وشخصياً إلى القبول بما يُعرض عليه حينها من أسماء دون تدقيق طويل فيها . فالحاجة الجنسية الملحة والحاجة لتلبيتها لها أثر بارز في اتخاذ الشباب العديد من القرارات الغير ناضجة ( فلا رأي لمُحصر ) كما نقول مازحين .
يضيف أنصار التعدد :
أن الرجل يتزوج الأولى تنفيذاً لرغبات الآخرين ( أو لنقل تحت تأثير قناعاتهم ورؤاهم ) .
أما الزوجة الثانية ؛ إنما يكون اختيارها ذاتياً من الشخص نفسه ودون تأثير خارجي من أحد !! فقد عاش الحياة ووزن حاجاته وحددها !! ثم نجده وقد رغب في شريكة حياة توفرها له . ويشجعه في ذلك نجاحه الحالي من تكوين نفسه وتحقيق استقلال ذاتي اقتصادي وشخصي عن أهله !! فضلاً عن توسع مداركه وفهمه للحياة وزيادة اطلاعه وتوفر خيارات أخرى مغرية صراحة من نساء مجتمعاتنا .
* مغرية ( لا أقصد الإغراء الجنسي هنا ؛ بل الإغراء الذاتي وطبيعة شخصية بعض النساء اللائي قد يميل لهن الرجل ويرغب في الزواج بهن لتوفر بعض المميزات فيهن )
ولنا عودة على القول الثاني ...
للأمانة منقول ،،،
وتقبلوا التحيات المهداة إليكم من المهداوي
لست معنياً بالمواقف المسبقة التي يستحضرها أحدنا عن أصل الموضوع والرواسب التي يحملها مِن تجاربه الشخصية؛ بل معني بأن أضع القارئ الكريم أمام تـنظيرات مناصري التعدد كما يحبون أن يقدموا للموضوع بأنفسهم ؛ وكل الحق للقارئ الكريم أن يستحسن قولاً أو يرفضه .
أرجو أن نكون جميعاً عند مستوى التلاقح الثقافي والمعرفي الذي يستنهضنا للاستفادة من تواصلنا في مناقشة شؤوننا جميعها بمستوى رفيع من المصداقية والمسؤولية .
لذا أهيب بزملائي ( المؤيدين لأصل الموضوع أو المخالفين له ) بأن يثقوا بأنفسهم حين يستحضرون حقيقة أن لا إكراه في أي طرح ؛ بل هو منتدى ثقافي وليس شيئاً آخر ! ولا حاجة لأن ينزعج أي طرف من هذا الطرح أو ذلك ما دام لم يتحول إلى بندقية ورشاش ؛ بل بقي حبيساً للسطور على هيئة حروف فقط .
إنها دعوة صادقة مني للجميع بأن يجلسوا لأقوال أنصار التعدد الواحدة تلو الأخرى ؛ وليسجلوا انطباعاتهم الذاتية عن كل قول بكل مسؤولية .
طبعاً . . . إن كان التعدد كفراً عند البعض والعياذ بالله ؛ فلست بكافر ! فقد سمعت أن ناقل الكفر حين يكتفي بنقله لا يُحكم بكفره . أما إذا كان تشريعاً يستحق التفكير فيه كحل إيجابي للبعض ؛ فلست لأخجل من طرح هذا الحل كما يُنظر له أنصاره .
ملحوظة :
لا أقصد بالموضوع استعراض أقوال العلماء والفقهاء فقط؛ بل أقصد أقوال عامة الناس الذين نسمع تمتمتهم بين الفينة والأخرى ؛ وهو ما يُـكـسب الموضوع نكهته الخاصة حين نستعرض أقوال العامة وهي ممزوجة بانفعالاتهم وخلفياتهم عن التعدد وتجاربهم المختلفة .
الجميع يلمس بأن أحاديث التعدد لا تخلو من جدية وهرج ومرج ونكتة وصدام وتشويق وإثارة وألم . . . .
القول الأول ( 1 )
إن أحد أسباب نزوع بعض الرجال للتعدد سببه أنهم تزوجوا الزوجة الأولى في ظل ظروف معينة وزمان معين؛ وقد كان للآخرين نصيب الأسد في تحديد زوجاتهم . وذلك نتيجة عدم استقلالية الشاب سواء المادية أو حتى الشخصية عن أهله . هذا فضلاً عن عدم نضوج شخصية الرجل في تلك الفترة ، ووجود عدد من العوامل التي تؤدي إلى اتخاذ قرار ربما يكون غير حكيم 100% .
فالصراحة أننا نعيش في مجتمع يعشعش فيه الكبت والحرمان الجنسي! لذلك قد يندفع الشاب الغير مستقل عن أهله مادياً وشخصياً إلى القبول بما يُعرض عليه حينها من أسماء دون تدقيق طويل فيها . فالحاجة الجنسية الملحة والحاجة لتلبيتها لها أثر بارز في اتخاذ الشباب العديد من القرارات الغير ناضجة ( فلا رأي لمُحصر ) كما نقول مازحين .
يضيف أنصار التعدد :
أن الرجل يتزوج الأولى تنفيذاً لرغبات الآخرين ( أو لنقل تحت تأثير قناعاتهم ورؤاهم ) .
أما الزوجة الثانية ؛ إنما يكون اختيارها ذاتياً من الشخص نفسه ودون تأثير خارجي من أحد !! فقد عاش الحياة ووزن حاجاته وحددها !! ثم نجده وقد رغب في شريكة حياة توفرها له . ويشجعه في ذلك نجاحه الحالي من تكوين نفسه وتحقيق استقلال ذاتي اقتصادي وشخصي عن أهله !! فضلاً عن توسع مداركه وفهمه للحياة وزيادة اطلاعه وتوفر خيارات أخرى مغرية صراحة من نساء مجتمعاتنا .
* مغرية ( لا أقصد الإغراء الجنسي هنا ؛ بل الإغراء الذاتي وطبيعة شخصية بعض النساء اللائي قد يميل لهن الرجل ويرغب في الزواج بهن لتوفر بعض المميزات فيهن )
ولنا عودة على القول الثاني ...
للأمانة منقول ،،،
وتقبلوا التحيات المهداة إليكم من المهداوي