المشتاقين...H
10-08-2007, 04:47 AM
...................... كم كلمة قالت لصاحبها دعــــــــنـــــــــــــي .......................
الى من أسأت اليه من غير قصد الى من حبه بقلبي الى من سوف اشتاق له ....
الوداااااااااااااع . فأنا مسافر ...........................................
لاكن قبل ان اودع اريد أن ابرر وداعي و ابتعادي .... وارجو ان تقدر
موقفي ......... ففي أوقات تخرج منا كلمات ليست من قلوبنا لاكن ألسنتنا تفوهت بها
من غير عقل ولا قصد .... بل
فقط من مشاعرنا المتألمه لموقف بدرا من شخص او سوء تعبير أو شيء هو قاله
ظلم . فنبني معناها
على ماسمعته اذاننا و ليس على مشاعر الصدق
التي نكنها فنحن نتمنى ان يكون محبينا براحة حولنا نملاء دنياهم بنا نحيي الطفولة
فيهم وفينا .
لاكن مع صريح البوح نكدر مسامعهم ونخيب ظنهم بنا بكلمة فنبوح بها من غير تفكير
وكأن الكلمة تقول........... ( دعني )
.......
ففي تلك الأوقات يخرج منا موقف وكلمات تهز مكانتنا بداخلهم من عتاب و يجرح تلك
الأنفس الشفافة من غير
قصد فنصبح بعدها نادمين ...... (كلمة بلساني بالخطأ قلتها) ........
فلا يعاتبونا وقلة بوحهم تألمنا كثيرأ حتى تنهارا لثـقة بيننا وبينهم من خطأنا .... ! ....
فنحن نحبهم نعم نحبهم ولا نريد رسم صور سيئة عنا ........
هم يخطأون و نسامح لاكن أخطأنا تظل بانفسهم ......... ( فعندما تحب شخص ضح لأجلة واحمله على
الخير وحب له ماتحب لنفسك ) ...... لما هم لم يعاتبونا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فما الحل تأنيب الضمير يقتـل ..... لما لا يواجهونا لما لايعاتبونا بصدق لما لنذكرهم
بأخطائهم وكم صفحنا عنهم .
صدمتهم بنا قوية فنحن من نمازحهم ونحكي لهم القصص ونسامح ............
خاب ظنهم بنا بتلك القسوه التي رأوها منا . فهم من ذوي الاحاسيس الشفافة .
فأخطأنا عندما بحنا لهم ولم نراعي مشاعرهم بعتابنا ....
فلنبدأ بالأختفاء عن ناظرهم؟ ......... ونفكر بالبعد للأبد أو مدة معينه ....؟ لعلنا نحقن
ذاك الحب ونتدارك
ذلك الخطأ ولعلنا نستطيع الحفاظ على حبهم بقلوبنا ونمنع
تلك العزة ان تبحر بنا بدار الكره والبغض فيكونون من
الظالمين لنا ............. اليك عذري وتقبله لعلي في بعدي تشتاق الي .... أسف ..... الى
القاء . ولي رجعة فليس لي ملجأ منك الا اليك كنت مني ولن اكون الا اليك ....
و تقبل اسفي في قولي ودااااااااااااع ..... فكنت اقصد بها الى القااء قريب . ولعلي
اجدك من المشتاااقين .
الابتعاد وسيلة لتقوية الروابط كالشمس والقمر فنحن نحبهما لأنهم يغيبو ثم
يظهرو ........ والسلام ختام .
.
الى من أسأت اليه من غير قصد الى من حبه بقلبي الى من سوف اشتاق له ....
الوداااااااااااااع . فأنا مسافر ...........................................
لاكن قبل ان اودع اريد أن ابرر وداعي و ابتعادي .... وارجو ان تقدر
موقفي ......... ففي أوقات تخرج منا كلمات ليست من قلوبنا لاكن ألسنتنا تفوهت بها
من غير عقل ولا قصد .... بل
فقط من مشاعرنا المتألمه لموقف بدرا من شخص او سوء تعبير أو شيء هو قاله
ظلم . فنبني معناها
على ماسمعته اذاننا و ليس على مشاعر الصدق
التي نكنها فنحن نتمنى ان يكون محبينا براحة حولنا نملاء دنياهم بنا نحيي الطفولة
فيهم وفينا .
لاكن مع صريح البوح نكدر مسامعهم ونخيب ظنهم بنا بكلمة فنبوح بها من غير تفكير
وكأن الكلمة تقول........... ( دعني )
.......
ففي تلك الأوقات يخرج منا موقف وكلمات تهز مكانتنا بداخلهم من عتاب و يجرح تلك
الأنفس الشفافة من غير
قصد فنصبح بعدها نادمين ...... (كلمة بلساني بالخطأ قلتها) ........
فلا يعاتبونا وقلة بوحهم تألمنا كثيرأ حتى تنهارا لثـقة بيننا وبينهم من خطأنا .... ! ....
فنحن نحبهم نعم نحبهم ولا نريد رسم صور سيئة عنا ........
هم يخطأون و نسامح لاكن أخطأنا تظل بانفسهم ......... ( فعندما تحب شخص ضح لأجلة واحمله على
الخير وحب له ماتحب لنفسك ) ...... لما هم لم يعاتبونا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فما الحل تأنيب الضمير يقتـل ..... لما لا يواجهونا لما لايعاتبونا بصدق لما لنذكرهم
بأخطائهم وكم صفحنا عنهم .
صدمتهم بنا قوية فنحن من نمازحهم ونحكي لهم القصص ونسامح ............
خاب ظنهم بنا بتلك القسوه التي رأوها منا . فهم من ذوي الاحاسيس الشفافة .
فأخطأنا عندما بحنا لهم ولم نراعي مشاعرهم بعتابنا ....
فلنبدأ بالأختفاء عن ناظرهم؟ ......... ونفكر بالبعد للأبد أو مدة معينه ....؟ لعلنا نحقن
ذاك الحب ونتدارك
ذلك الخطأ ولعلنا نستطيع الحفاظ على حبهم بقلوبنا ونمنع
تلك العزة ان تبحر بنا بدار الكره والبغض فيكونون من
الظالمين لنا ............. اليك عذري وتقبله لعلي في بعدي تشتاق الي .... أسف ..... الى
القاء . ولي رجعة فليس لي ملجأ منك الا اليك كنت مني ولن اكون الا اليك ....
و تقبل اسفي في قولي ودااااااااااااع ..... فكنت اقصد بها الى القااء قريب . ولعلي
اجدك من المشتاااقين .
الابتعاد وسيلة لتقوية الروابط كالشمس والقمر فنحن نحبهما لأنهم يغيبو ثم
يظهرو ........ والسلام ختام .
.