المشتاق للجنة
09-01-2007, 01:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني اخواتي
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الاستقرار العائلي ...
خلف الأبواب المغلقة، والستائر المنسدلة الكثير من القصص والحكايا، التي لا يستطيع المرء البوح بها، البعض منها يبقى طي الكتمان، والبعض الآخر قد لا يستطيع الانتظار، حيث تطفو المشاكل على السطح، وتبدو جلية للعيان. مما لا شك فيه أن أي مشكلة مهما كانت كبيرة أم صغيرة، يمكن حلها وتجاوزها إذا ما نوقشت بهدوء من دون انفعال، فذلك يساعد على تحليل أسبابها، وفهم الظروف التي أدت لحدوثها.
ووفقاً لما يؤكد عليه خبراء الصحة النفسية والاجتماعية، فإن الصمت هو العدو الذي يضرب ضربته الموجعة. لهذا فإن البوح بمكنونات الصدر يعتبر مفتاحاً لحل المشكلة. وبالطبع لا يمكن البوح بالأسرار لأي شخص كان، لذا من المهم جداً أن يحسن الشخص الاختيار، وألا يتردد في طرح المشكلة التي لم يستطع حلها، على الخبراء المختصين لأن إهمال ذلك يؤدي إلى مضاعفات نفسية، ودمار حقيقي على صعيد الحياة الاجتماعية.
وللأسف نقول إن معظم المشكلات الزوجية قد تكون ناجمة عن أسباب تافهة، أو كرد فعل غير مبرر، أوعدم القدرة على المواجهة والتعبير بحرية عما يدور في الذهن أوعدم الانسجام، أو تقبل الآخر في مختلف الظروف. وغالباً ما تدفع الزوجة الضريبة التي تنعكس على الأطفال بشكل سلبي.
الخلافات الزوجية كما يقال ملح العلاقة بين الشريكين، ولكن هذه الخلافات إن لم يحلاها ويحدان منها فإنها تصبح بمثابة النار التي تلتهم الأخضر قبل اليابس. وإهمالها يمكن أن يراكمها تدريجياً، بحيث تصبح عصية الحل. ولكيلا يصل أي من الزوجين إلى هذا الحد، فإننا ندعوهما إلى الوقوف أمام مرآة الذات وقفة الجريء، مفكرين بما حدث، متأملين بالخصال الحميدة للشريك، باستدعاء شريط الذكريات الجميلة، من أجل ردم الهوة مهما كانت واسعة.
إن حل أي مشكلة لابد أن تكون على حساب طرف لمصلحة طرف آخر، وطالما أن الهدف الأسمى هو تحقيق السعادة العائلية، لهذا ينبغي التحلي بالصبر، وإدارة الحوار الهادئ، البعيد عن الانفعال لتحقيق الرضا بين الطرفين، ومن المهم جداً إلقاء كافة المشكلات القديمة جانباً وعدم استدعائها في المشكلة الحالية. ولأن المشكلات الزوجية تهدد استقرار العائلة، نود أن نهمس في آذان كل المتزوجين.. «الاحترام والصراحة والثقة أساس متين لعلاقة زوجية يحلم بها الجميع منذ الصغر»
وصلى الله على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
منقــــــــول
أخواني أخواتي لا تنسونا من صالح الدعاء
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
اللهم سددنا في القول والعمل
اخواني اخواتي
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الاستقرار العائلي ...
خلف الأبواب المغلقة، والستائر المنسدلة الكثير من القصص والحكايا، التي لا يستطيع المرء البوح بها، البعض منها يبقى طي الكتمان، والبعض الآخر قد لا يستطيع الانتظار، حيث تطفو المشاكل على السطح، وتبدو جلية للعيان. مما لا شك فيه أن أي مشكلة مهما كانت كبيرة أم صغيرة، يمكن حلها وتجاوزها إذا ما نوقشت بهدوء من دون انفعال، فذلك يساعد على تحليل أسبابها، وفهم الظروف التي أدت لحدوثها.
ووفقاً لما يؤكد عليه خبراء الصحة النفسية والاجتماعية، فإن الصمت هو العدو الذي يضرب ضربته الموجعة. لهذا فإن البوح بمكنونات الصدر يعتبر مفتاحاً لحل المشكلة. وبالطبع لا يمكن البوح بالأسرار لأي شخص كان، لذا من المهم جداً أن يحسن الشخص الاختيار، وألا يتردد في طرح المشكلة التي لم يستطع حلها، على الخبراء المختصين لأن إهمال ذلك يؤدي إلى مضاعفات نفسية، ودمار حقيقي على صعيد الحياة الاجتماعية.
وللأسف نقول إن معظم المشكلات الزوجية قد تكون ناجمة عن أسباب تافهة، أو كرد فعل غير مبرر، أوعدم القدرة على المواجهة والتعبير بحرية عما يدور في الذهن أوعدم الانسجام، أو تقبل الآخر في مختلف الظروف. وغالباً ما تدفع الزوجة الضريبة التي تنعكس على الأطفال بشكل سلبي.
الخلافات الزوجية كما يقال ملح العلاقة بين الشريكين، ولكن هذه الخلافات إن لم يحلاها ويحدان منها فإنها تصبح بمثابة النار التي تلتهم الأخضر قبل اليابس. وإهمالها يمكن أن يراكمها تدريجياً، بحيث تصبح عصية الحل. ولكيلا يصل أي من الزوجين إلى هذا الحد، فإننا ندعوهما إلى الوقوف أمام مرآة الذات وقفة الجريء، مفكرين بما حدث، متأملين بالخصال الحميدة للشريك، باستدعاء شريط الذكريات الجميلة، من أجل ردم الهوة مهما كانت واسعة.
إن حل أي مشكلة لابد أن تكون على حساب طرف لمصلحة طرف آخر، وطالما أن الهدف الأسمى هو تحقيق السعادة العائلية، لهذا ينبغي التحلي بالصبر، وإدارة الحوار الهادئ، البعيد عن الانفعال لتحقيق الرضا بين الطرفين، ومن المهم جداً إلقاء كافة المشكلات القديمة جانباً وعدم استدعائها في المشكلة الحالية. ولأن المشكلات الزوجية تهدد استقرار العائلة، نود أن نهمس في آذان كل المتزوجين.. «الاحترام والصراحة والثقة أساس متين لعلاقة زوجية يحلم بها الجميع منذ الصغر»
وصلى الله على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
منقــــــــول
أخواني أخواتي لا تنسونا من صالح الدعاء
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
اللهم سددنا في القول والعمل